
أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارا بوقف العمل بقناة الحرة الأمريكية ذائعة الصيت وواسعة الانتشار والتأثير.
الأستاذ الصحفي القدير عبدالباقي عوض مراسل قناة الحرة بالسودان غادر موقعه في الحال دون تردد إنفاذا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب(سمعا وطاعة).
الزميل الصحفي عبدالباقي عوض عمل لفترة من الزمن في قناة الحرة الأمريكية وأبلى بلاء حسنا وأدى واجبه بكل مسؤولية وتجرد.
أرسى الزميل عبد الباقي عوض قواعد مدرسة صحفية متفردة كان شعارها المهنية والحيادية في نقل الأحداث ونال بذلك احترام الجميع حكومة ومعارضة.
لم ولن يعمل الزميل الموقر عبد الباقي ضد قناعاته وكان مخلصا في تقديم رسالة إعلامية مفيدة يراعي فيها الجوانب الوطنية التي يعتبرها من الخطوط الحمراء التي لا يجامل فيها إطلاقا.
فقدت قناة الحرة فارس كلمة من طراز مختلف خلقا وأخلاقا ولكن كسب السودان وطنيا مخلصا سيعمل من أجل السودان في شتى ميادين الإعلام.
مواقف الزميل عبدالباقي عوض مشهودة ومعلومة في خدمة الوطن لم ولن يسجل بلاغا واحدا في مواجهته لإرتكابه جريمة في العمل الصحفي إطلاقا ولم يقف أمام بوابات المحاكم ولو بالاشتباه ناهيك عن الاتهام أو الإدانة.
تشرفت بالتعامل عن قرب مع عبد الباقي عوض بعد الحرب في مدينة بورتسودان تتجسد فيه كل الصفات الحميدة والإنسانية في شتى صورها.
يحزن الزميل عبد الباقي عوض لحزن زملاؤه (دموعه) لا تفارق خدوده وهذه دلالة واضحة على قلبه الأبيض (الناصع) ويفرح (زيادة عن اللزوم) عند فرح زملائه ويعطي عطاء من لا يخشى الفقر في أداء الواجب.
يسخر سيارته الوحيدة لنقل الزملاء ويستمتع بذلك عندما يقضي حاجاتهم ولا يعرف كلمة (لا) إطلاقا ولولا (التشهد) لكان لاءه نعما.



